السيد الخميني
مصباح الهداية 65
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
شيخ بعد از نقل كلام علم الهدى مىنويسد : و جرى ذلك مجرى أحد الوجهين المذكورين في قوله تعالى : وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ « 1 » بأن نحمله على أنّ المراد : حتّى نعلم جهادكم موجوداً قبل وجود الجهاد . ولا يعلم الجهاد موجوداً و إنّما يعلم ذلك بعد حصوله . فكذلك القول في « البداء » . در مقام توجيه مسأله و مشكلهء بداء فرموده است : و أمّا البداء ، فحقيقته في اللغة « الظهور » . ولذلك يقال : بَدا لنا سور المدينة . وبدا لنا وَجْه الرأي . قال تعالى : وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا « 2 » ويراد بذلك كلّه « ظَهَر » . و قد يستعمل في العلم بالشيء بعد ما لم يكن حاصلًا ؛ وكذلك في الظنّ . فإذا أضيف هذه اللفظة إلى اللَّه تعالى ، فمنه ما يجوز إطلاقه عليه ؛ ومنه لا يجوز من ذلك . فهو ما أفاد « النسخ » بعينه « 3 » . اين بزرگان خود را از مشكلات دور نگه داشتهاند و يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ « 4 » را نعم المصداقاند ! ارادهء ازليه و مشيت الهيه همانند ديگر صفات ذاتيه ، از جمله علم و قدرت ، به اطلاقى ذاتى سريان در كافهء درجات وجودى دارد ؛ و از آنجا كه ارادهء حق نزد ارباب نظر همان علم به نظام اتمّ است ، نافذ در اشياست . و يؤيد ما ذكرناه المأثورات النبويّة و الولويّة و الآيات القرآنية ، المبدأ
--> ( 1 ) - محمّد ( 47 ) : 31 . ( 2 ) - الزّمر ( 39 ) : 48 . ( 3 ) - العدّة في أصول الفقه ، ج 2 ، ص 495 - 496 . ( 4 ) - فصّلت ( 41 ) : 44 .